العثورعلي مكان سفينة نوح عليه السلام

قال تعالى :"وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين" سورة هود آية 44.


- بدأت المطر بأمر من الله تعالى بالهطول الغزير اللا متناهي، و بدأت المياه على سطح الأرض في تلك المنطقة بالفوران وارتفا منسوبها، ويقال بأن ذلك كان قبل طلع الفجر، وعند ما رأي سيدنا نوح هذه العلامة من الله تعالى ببدء العقاب على قومه، على الفور، قام بنقل المؤمنين وزوجين اثنين من دواب الأرض وحيواناتها، و ما آلم سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام أن ابنه وزوجته لم يكونا من الناجين، بل كانا من الغارقين الخاسرين، بالرغم من نصحه لهم ومحاولة إقناعهم والتأثير عليهم للإيمان بالله تعالى لكن دون فائدة، فحملت السفينة على متنها 80 مؤمناً بالله تعالى، ونجّى الله تعالى سيدنا نوح ومن معه من العذاب، وبقيت السفينة في موج البحر مدة 150 يوماً والجبال ما بين مد وجزر كالجبال، واندثر وقوم نوح عليه السلام وغرقوا جميعاً بمشيئة الله تعالى، فأرسل سيدنا نوح عليه السلام إلى ديار قومه الكافرين الغابرين، حمامة، لتتطلّع على حال قومه فعادت الحمامة بعد أن مرغّت رجليها بالطين حاملةً غصن زيتون، فلما شاهد هذا الغصن عرف بأن الطوفان قد انحسر، إلا أنه يجدر بالذكر أن تفاصيل الوقت الذي بقيت فيه السفينة واستدلال نوح عليه السلام على انتهاء الطوفان ليس مما ذكر في القصة القرآنية.الطوفان:

*قال تعالى:" ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً فأخذهم الطوفان وهم ظالمون، فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين"، ففي هذه الآية الكريمة، تفصيل بسيط عن دعوة سيدنا نوح لقومه، حيث لبث 950 عاماً في دعوتهم وعندما قابلوه بالإصرار على ديانتهم الوثنية والسخرية منه عاقبهم الله تعالى بالطوفان، وكانوا من الخاسرين، وأنجى الله تعالى سيدنا نوح ومن معه من المؤمنين.
**قال تعالى في سورة القمر:
"ولقد تركناها آية فهل من مدكر"، وقد فسرّ المفسرون هذه الآية الكريمة بأن السفينة التي صنعها سيدنا نوح عليه الصلاة والسلم كانت مصنوعة من الألواح الخشبية، وأنّه عندما وقع الغضب من الله تعالى على قوم نوح عليه السلام انطلق سيدنا نوح وأتباعه في رحلة النجاة، وكانوا بحماية الله تعالى بعينه التي لاتنام، أما "تركناها"، فقد جعلها الله تعالى باقية إلى يوم القيامة، حتى تبقى آية وعلامة لمن يكفر ويعصي الله تعالى، لتكون آية للعالمين، ويقال بأن هذا دلالة على البقاء وعدم الزوال، أي أنّها أثراً للأمم السابقة، وقد ذكر الله تعالى قصة سيدنا نوح عليه السلام في القرآن الكريم في عدة مواضع، ومنها سورة آل عمران، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الأنعام، وسورة هود، وسورة العنكبوت، وطبعاً **سورة نوح التي سميّت باسمه، وسورة القمر.
"ولقد تركناها آية فهل من مدكر"، وقد فسرّ المفسرون هذه الآية الكريمة بأن السفينة التي صنعها سيدنا نوح عليه الصلاة والسلم كانت مصنوعة من الألواح الخشبية، وأنّه عندما وقع الغضب من الله تعالى على قوم نوح عليه السلام انطلق سيدنا نوح وأتباعه في رحلة النجاة، وكانوا بحماية الله تعالى بعينه التي لاتنام، أما "تركناها"، فقد جعلها الله تعالى باقية إلى يوم القيامة، حتى تبقى آية وعلامة لمن يكفر ويعصي الله تعالى، لتكون آية للعالمين، ويقال بأن هذا دلالة على البقاء وعدم الزوال، أي أنّها أثراً للأمم السابقة، وقد ذكر الله تعالى قصة سيدنا نوح عليه السلام في القرآن الكريم في عدة مواضع، ومنها سورة آل عمران، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الأنعام، وسورة هود، وسورة العنكبوت، وطبعاً **سورة نوح التي سميّت باسمه، وسورة القمر.*مع تحيات البوص24
جيد
ردحذفممكن
ردحذفتم
ردحذف