خميرةبيرة-انزيمات التخمرالكحولي فطرالخميرة!
الزيميز-الانفرتيز
*فطرالخميرة أو Yeast أحدَ أشهر العناصر الطبيعيّة التي تدخل كعنصرٍ رئيسيّ في صناعة وتحضير العديد من الأطباق الغذائيّة، على رأسها الخبز، والحلويّات، والمعجّنات بكافّة أنواعها، فضلاً عن الاستخدامات في المجالات الأخرى، بما في ذلك الصحيّة منها، حيثُ تدخل في علاج العديد من الأمراض، وفي الوقاية من عددٍ آخر منها، علماً أنّ الخميرة هي نتاجُ ميكروبات ذات خليّة واحدة تعيش في وسط مفعم بالأكسجين، وتعدّ من الكائنات الحيّة ذات النواة الحقيقيّة، التي تنتمي لنوعٍ من الفطريّات

*فوائد الخميرةتساعد على خفض معدل الكوليسترول الضارّ في الجسم، وترفع من نسبة الكوليسترول الجيّد، ممّا يجعلُها أحد العوامل الوقائيّة من الأمراض الخطيرة المرافقة لارتفاع النوع الضارّ منه، بما في ذلك أمراض القلب، والشرايين، والأوعية الدمويّة، والجلطات.*....كماتعدّ غنيّة جداً بعنصر الحديد، ممّا يرفع من معدّل الهيموغلوبين في الدم، وتقي بالتالي من الأنيميا.تساعد على تجديد الأنسجة والخلايا، ممّا يجعلُها مفيدة جداً لصّحة البشرة والجلد.تعالج حالات الكسل والخمول، وسوء الحالة المزاجيّة، حيث تخفّف من الاكتئاب.تعالج مرض النقرص.
*أسرار**فطرالخميرة!
*فطرالخميرة أو Yeast أحدَ أشهر العناصر الطبيعيّة التي تدخل كعنصرٍ رئيسيّ في صناعة وتحضير العديد من الأطباق الغذائيّة، على رأسها الخبز، والحلويّات، والمعجّنات بكافّة أنواعها، فضلاً عن الاستخدامات في المجالات الأخرى، بما في ذلك الصحيّة منها، حيثُ تدخل في علاج العديد من الأمراض، وفي الوقاية من عددٍ آخر منها، علماً أنّ الخميرة هي نتاجُ ميكروبات ذات خليّة واحدة تعيش في وسط مفعم بالأكسجين، وتعدّ من الكائنات الحيّة ذات النواة الحقيقيّة، التي تنتمي لنوعٍ من الفطريّات*فوائد الخميرةتساعد على خفض معدل الكوليسترول الضارّ في الجسم، وترفع من نسبة الكوليسترول الجيّد، ممّا يجعلُها أحد العوامل الوقائيّة من الأمراض الخطيرة المرافقة لارتفاع النوع الضارّ منه، بما في ذلك أمراض القلب، والشرايين، والأوعية الدمويّة، والجلطات.
**....كماتعدّ غنيّة جداً بعنصر الحديد، ممّا يرفع من معدّل الهيموغلوبين في الدم، وتقي بالتالي من الأنيميا.تساعد على تجديد الأنسجة والخلايا، ممّا يجعلُها مفيدة جداً لصّحة البشرة والجلد.تعالج حالات الكسل والخمول، وسوء الحالة المزاجيّة، حيث تخفّف من الاكتئاب.
تعالج مرض النقرص.
- تحتوي على نسبة عالية من العناصر المعدنيّة الأساسيّة لصحّة الجسم، بما في ذلك كلٌّ من الكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، وكذلك الزنك.
- تعوض نقص الجسم من فيتامين ب12 الأساسيّ لتوازن الجسم، وصحة الوظائف العقليّة، خاصّة قوّة الذاكرة.تقوّي الجهاز المناعي في الجسم.تساعدُ على تهدئة الأعصاب، وتعالجُ الصداع والشقيقة.
- تعالج مرض السكّري بأنواعه المختلفة، كونها تقلّل من حالات ارتفاعه، وذلك بفضل احتوائها على مركّب الكروم المنظّم لمستويات السكّر في الدم.
- تقاومُ الشقوق الحُرة المسبّبة للعديد من الأمراض الخطيرة، على رأسِها مرض السرطان.تعدّ من أقوى مضادّات الأكسدة، ممّا يجعلُها تقاوم الشيخوخة وعلامات التقدّم في السنّ، بما في ذلك التجاعيد والخطوط الرفيعة.تنشّطُ الدورة الدمويّة، وبالتالي تمدّ الجسم بالطاقة اللازمة.,تعالج مشاكل الجهاز الهضميّ،خاصّة الإمساك.
* الإفراط المبالغ في تناول الخميرة شأنُه شأن كافّة العناصر الطبيعيّة يؤدّي إلى عدد من المضاعفات والأضرار التي تتمثّل بصورة مباشرة في:
- خفض معدل السكّر في الدم.
- مرض الكُساح.
- ضعف ووهن بني الجسم، بما في ذلك العظام.
- مشاكل عديدة في الجهاز الهضميّ والمعدة، بما في ذلك تراكم الغازات وانتفاخ البطن.
- حساسيّة في الجلد، يرافقها تورّم، وشعور مزعج بالحكّة الشديدة.
- تفاقم المضاعفات المرافقة لمرض كرون.
* الخميرة بيرة
تُعتبر خميرة البيرة من أهم الاكتشافات الغذائيّة القديمة، وهي خليط من مضادّات للأكسدة والبروتينات وتحتوي على اثني عشر فيتاميناً يحتاجه الجسم، لذلك ينصح الأطباء الأشخاص الذين لا يتناولون الفاكهة يومياً بتناول حبوب خميرة البيرة، التي تمدّ الجسم بالفيتامينات الناقصة أو المفقودة، فاحتوائها على فيتامين B1 يساعد الجسم على الهضم والنمو بشكل طبيعيّ، وذلك لدوره بأكسدة الأحماض بالمواد الفحميّة بالجسم، واحتوائها على فيتامين B2 الذي يُخلّص الجسم من الأملاح والماء، وفيتامين pp الذي يساعد على نموّ الأطفال ويُكوِّن كريات الدم الحمراء.
*فوائد خميرة البيرة
- تزيد الوزن لدى الأشخاص النحاف بشربها مع الماء بعد تناول الطعام بساعتين.
- تؤخّر علامات الشيخوخة وتمنع التجاعيد من الظهور على الوجه.
- تُخلّص من الإصابة بالتعب والشعور الدائم بالإرهاق، وتُعيد الحيوية والنشاط للجسم، وتخلصه من الأرق وتُحسن المزاج، وتهدئ الأعصاب وذلك من خلال تناولها مع الماء.
- تقي من عدد كبير من الأمراض لأنّها تقوي جهاز المناعة.
- تمنع من ظهور حب الشباب كما أنّها تقوي بصيلات الشعر، وتقوي الأظافر.
- خلطها مع اللستين يقلّل نسبة الكوليسترول بالدم.
- تحدّ من مشاكل المصران الأعور.
- علاج فعّال لمرض النقرس.
- تصفّي البشرة وتنقيها، وتجعلها أكثر نعومة ونضارة، وتشدّ جلد الرقبة من خلال خلط ملعقة صغيرة من بوردة الخميرة مع ملعقتين صغيرتين من ماء الورد، ودهن الوجه والرقبة بالخلطة، وتركها لنصف ساعة، ثم غسل الوجه والرقبة بماء الورد.

*نصائح استخدام خميرة البيرة وأضرارها
عدم الإفراط بتناولها فإنّها تضر الأشخاص الذين يعانون من حساسيّة الخمائر.
تؤثر بشكل سلبي في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع بالضغط، وذلك لكثرة وجود الصوديوم فيها.يُنصح باستشارة طبيب مختصّ قبل البدء باستخدامها، حتى لا تؤثر سلباً على وظائف الجسم الطبيعية.يُنصح مرضى السكري بعدم استخدامها إلا عند استشارة الطبيب، فإنها تُشكل خطراً على صحتهم لتغيّر استجابة السكر بالدم.تحتوي على عنصر الفسفور، ويؤدي الإفراط بتناولها للإصابة بمرض ترقق العظام والكساح بالرغم من احتوائها على الكالسيوم، فالفسفور يعطل عمليّة امتصاص الكالسيوم، وفي هذه الحالة يُفضّل تناول الأسماك مرتين أسبوعيّاً أو تناول زيت السمك.
تُحدِث غازات وانتفاخات بالبطن، وبالتالي تسبب آلاماً خفيفة بالبطن، إلا أنها تُخلص من الإصابة بالإمساك، وتساعد على التخلص من المشاكل الجلديّة كالأكزيما.
يُعتبر استخدامها لمدة قصيرة آمناً، وبعد ذلك قد تتسبّب بإصابة الشخص بالصداع الذي يبدأ خفيفاً ثم ينتهي بالحاد.تجنّب استخدامها من قبل المرأة الحامل والمرأة المرضعة.تُسبّب الإصابة بالحكة وظهور الأورام لدى بعض الأشخاص، وخاصّة الذين يعانون من حساسيّة بالجلد أو حساسية الخميرة.الامتناع عن استخدامها نهائيّاً للمصابين بمرض الكورون فإنها تجعل المرض أسوأ.
- تحتوي على نسبة عالية من العناصر المعدنيّة الأساسيّة لصحّة الجسم، بما في ذلك كلٌّ من الكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، وكذلك الزنك.
- تعوض نقص الجسم من فيتامين ب12 الأساسيّ لتوازن الجسم، وصحة الوظائف العقليّة، خاصّة قوّة الذاكرة.تقوّي الجهاز المناعي في الجسم.تساعدُ على تهدئة الأعصاب، وتعالجُ الصداع والشقيقة.
- تعالج مرض السكّري بأنواعه المختلفة، كونها تقلّل من حالات ارتفاعه، وذلك بفضل احتوائها على مركّب الكروم المنظّم لمستويات السكّر في الدم.
- تقاومُ الشقوق الحُرة المسبّبة للعديد من الأمراض الخطيرة، على رأسِها مرض السرطان.تعدّ من أقوى مضادّات الأكسدة، ممّا يجعلُها تقاوم الشيخوخة وعلامات التقدّم في السنّ، بما في ذلك التجاعيد والخطوط الرفيعة.تنشّطُ الدورة الدمويّة، وبالتالي تمدّ الجسم بالطاقة اللازمة.,تعالج مشاكل الجهاز الهضميّ،خاصّة الإمساك.
- خفض معدل السكّر في الدم.
- مرض الكُساح.
- ضعف ووهن بني الجسم، بما في ذلك العظام.
- مشاكل عديدة في الجهاز الهضميّ والمعدة، بما في ذلك تراكم الغازات وانتفاخ البطن.
- حساسيّة في الجلد، يرافقها تورّم، وشعور مزعج بالحكّة الشديدة.
- تفاقم المضاعفات المرافقة لمرض كرون.* الخميرة بيرة

*فوائد خميرة البيرة

- تزيد الوزن لدى الأشخاص النحاف بشربها مع الماء بعد تناول الطعام بساعتين.
- تؤخّر علامات الشيخوخة وتمنع التجاعيد من الظهور على الوجه.
- تُخلّص من الإصابة بالتعب والشعور الدائم بالإرهاق، وتُعيد الحيوية والنشاط للجسم، وتخلصه من الأرق وتُحسن المزاج، وتهدئ الأعصاب وذلك من خلال تناولها مع الماء.
- تقي من عدد كبير من الأمراض لأنّها تقوي جهاز المناعة.
- تمنع من ظهور حب الشباب كما أنّها تقوي بصيلات الشعر، وتقوي الأظافر.
- خلطها مع اللستين يقلّل نسبة الكوليسترول بالدم.
- تحدّ من مشاكل المصران الأعور.
- علاج فعّال لمرض النقرس.
- تصفّي البشرة وتنقيها، وتجعلها أكثر نعومة ونضارة، وتشدّ جلد الرقبة من خلال خلط ملعقة صغيرة من بوردة الخميرة مع ملعقتين صغيرتين من ماء الورد، ودهن الوجه والرقبة بالخلطة، وتركها لنصف ساعة، ثم غسل الوجه والرقبة بماء الورد.*نصائح استخدام خميرة البيرة وأضرارها

عدم الإفراط بتناولها فإنّها تضر الأشخاص الذين يعانون من حساسيّة الخمائر.
تؤثر بشكل سلبي في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع بالضغط، وذلك لكثرة وجود الصوديوم فيها.يُنصح باستشارة طبيب مختصّ قبل البدء باستخدامها، حتى لا تؤثر سلباً على وظائف الجسم الطبيعية.يُنصح مرضى السكري بعدم استخدامها إلا عند استشارة الطبيب، فإنها تُشكل خطراً على صحتهم لتغيّر استجابة السكر بالدم.تحتوي على عنصر الفسفور، ويؤدي الإفراط بتناولها للإصابة بمرض ترقق العظام والكساح بالرغم من احتوائها على الكالسيوم، فالفسفور يعطل عمليّة امتصاص الكالسيوم، وفي هذه الحالة يُفضّل تناول الأسماك مرتين أسبوعيّاً أو تناول زيت السمك.
تُحدِث غازات وانتفاخات بالبطن، وبالتالي تسبب آلاماً خفيفة بالبطن، إلا أنها تُخلص من الإصابة بالإمساك، وتساعد على التخلص من المشاكل الجلديّة كالأكزيما.
يُعتبر استخدامها لمدة قصيرة آمناً، وبعد ذلك قد تتسبّب بإصابة الشخص بالصداع الذي يبدأ خفيفاً ثم ينتهي بالحاد.تجنّب استخدامها من قبل المرأة الحامل والمرأة المرضعة.تُسبّب الإصابة بالحكة وظهور الأورام لدى بعض الأشخاص، وخاصّة الذين يعانون من حساسيّة بالجلد أو حساسية الخميرة.الامتناع عن استخدامها نهائيّاً للمصابين بمرض الكورون فإنها تجعل المرض أسوأ.*هديةاليوم شوية فرفشة
*حبوب خميرة البيرة هي عبارة عن كبسولات دوائية تحتوي على خميرة البيرة التي يتم تصنيعها من نوع معين من الفطريات أحادية الخلية تعرف باسم فطريات الخميرة، تستخدم كمكملات غذائية وفي علاج العديد من الأمراض والحالات لاحتوائها على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن والعناصر الأساسية الضرورية لصحة الجسم، ونسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تمنع نمو وانتشار الجذور الحرة في الجسم.
معلومات هامة عن حبوب الخميرة
فوائد حبوب خميرة البيرة
تمد الجسم بمجموعة فيتامين B ومن أهمها: (B1 وB2 وB6 وB15 وB9 وB12 التي تلعب دوراً مهماً في:
مساعدة الجسم على هضم وتحليل الدهون والبروتينات والكربوهيدرات.
تزويد الجسم بحاجته اللازمة من الطاقة الضرورية للقيام بالعمليات الحيوية.
دعم أداء الجهاز العصبي ودعم العضلات التي تقوم بعملية الهضم.
تحافظ على صحة العينين، والشعر، والفم، والبشرة، والكبد.
تأكسد الحوامض في المواد الفحمية في الجسم.
مساعدة الجسم على النمو بشكل سليم.
تركيب الخمائر اللازمة للقيام بالتفاعلات الكيميائية في الجسم وتخليص الجسم من الأملاح والماء الزائدة وتعزيز امتصاص الحديد.
تحسين أداء الغدة النخامية، وزيادة مقاومة الخلايا للسموم الخارجية والداخلية.
محاربة الأنيميا، وفقر الدم.
تنظم مستوى السكر في الدم؛ لاحتوائها على الكروميوم، وبالتالي تفيد مرضى السكري وتحسن مستوى تحمل الجلوكوز وتقلل كمية الإنسولين التي يحتاجها الجسم.
تخفض مستوى الكولسترول الضار في الجسم وترفع مستوى الكولسترول الجيد.
تساهم في خسارة الوزن وتخليص الجسم من الدهون الزائدة؛ لاحتوائها على البروتينات التي تعزز الشعور بالشبع لفترات طويلة، وتستخدم لتخفيف الوزن عن طريق تناولها قبل الوجبات الرئيسية الثلاث بنحو ساعة إلى ساعتين.
تساهم في زيادة الوزن ومعالجة النحافة، عن طريق تناولها بعد الوجبات الرئيسية بهدف زيادة عدد السعرات الحرارية.تعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، وتساعد في علاج الإسهال الناتج عن تناول المضادات الحيوية أو السفر، وتخفف حدة أعراض القولون العصبي.تعالج حب الشباب، عن طريق طحن الحبوب ومزجها مع كمية من الماء على شكل عجينة ثمّ وضعها على البشرة وتركها حتى تجف قبل غسلها بالماء الفاتر.
تقلل خطر الإصابة بمرض سرطان الجلد.تحسن وتنشط الدورة الدموية في الجسم.

*محاذير استخدام حبوب الخميرةيمنع استخدامها للأطفال أو خلال فترة الحمل دون استشارة طبية.يمنع استخدامها دون استشارة طبية بسبب قابليتها الكبيرة للتفاعل مع أنواع أخرى من الأدوية، على سبيل المثال تتفاعل مع أدوية السكر مما يؤدي إلى حدوث هبوط حاد في السكر في الدم.تجنب استخدامها في حال وجود حساسية اتجاه أنواع معينة من الخميرة والفطريات.






جوشو
ردحذفجوشو
ردحذفممتاز
ردحذفمذهل
ردحذف